السبت , 3 ديسمبر 2016

إنتظار وشوق

مدونة الشرقاوي

تُفتش عن نفسها بين عيون المارة ، في شواارع باتت مظلمة الإحساس ..

تتربع على اريكتها وسط شرفتها الصغيرة وتتهيأ لإستقبال ضيفها التي طالما انتظرته شوقاً ..

تمضي ساعات ويبقى الآمل للقاء ، من شغف مشاعرها بدى الوقت ممل وعقارب الساعة ربما تعطلت عن المسير ..

لم تعُد تبتسم كما كانت . وملامحها اصبحت عُنوان للقلق ..

انتصف الليل وباتت الشوارع بلا سكن من المارة ، فقط اصبحت رفيق من لا مآوي لهم ..

الأصوات التي تأتيها تجعلها في حيرة فتُسرع على الشرفة متشوقة لما تتوقعه ..

بدت عليها ملامح التعب ، يبدو انها فقدت الأمل ..

حتى جاء الفجر وأصوات المآذن تعطرت بذكر الله ، وبعض الناس بدت في الشوارع تسبح بحمد ربها وتهرول إلى المساجد ..

قامت تستند إلى عصاها مُتعبة ويديها مرتعشتان تتوضأ وتُصلي الفجر ..

أطالت السجود تدعو الله .. وعندما سلمت على يسارها وجدت حبيبها ضيفها الغالي ( ولدها العزيز ) ابنها بملامحه المُبتسمة شتاها متلعثمة بحروف امه تربع بين حضن امه في لهفة .. ودموع العجوز حنين يهبط في سعادة عندما تبسمت في وجه ابنها وكأنها رضت بذلك امي الغالية ابني الحبيب ..

” ما أجملها من سعادة عندما تراك أمك بخير “

#بقلمي 

إنتظار وشوق

 

 

    عن الشرقاوي

    اترك رد

    %d مدونون معجبون بهذه: