الإثنين , 5 ديسمبر 2016

فضل السلام والأمر بإفشائه

إفشاء السلام - مدونة الشرقاوي

قال الله تعالى ‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بُيوتًا غير بُيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها‏}‏ ‏(‏‏(‏النور‏:‏27‏)‏‏)‏‏ .‏
وقال تعالى‏ :‏ ‏{‏ فإذا دخلتم بيوتًا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة‏ }‏ ‏(‏‏(‏النور‏:‏ 61‏)‏‏)‏‏ .‏
وقال تعالى ‏:‏ ‏{‏ وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها‏ }‏ ‏(‏‏(‏النساء86‏)‏‏) ‏‏.
وقال تعالى ‏:‏ ‏{‏ هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين * إذ دخلوا عليه فقالوا سلامًا قال سلام‏ }‏ ‏(‏‏(‏الذاريات‏:‏ 24،25‏)‏‏)‏‏ .

 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ أي الإسلام خير‏ ؟‏ قال ‏:‏ ‏”‏ تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ‏” ‏‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏ .‏


 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن البني صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام قال ‏:‏ اذهب فسلم على أولئك -نفر من الملائكة جلوس-  فاستمع ما يحيونك ، فإنه تحيتك وتحية ذريتك ‏.‏ فقال ‏:‏ السلام عليكم فقالوا‏ :‏ السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه‏ :‏ ورحمة الله‏ “‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏ .‏

  وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال ‏:‏ أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع‏ :‏ بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وتشميت العاطس ، ونصر الضعيف ، وعون المظلوم ، وإفشاء السلام وإبرار المقسم ‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه هذا لفظ إحدى روايات البخاري‏)‏‏)‏‏ .‏

  وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏” ‏لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم‏ ؟‏ أفشوا السلام بينكم‏ “‏  ‏(‏‏(‏رواه مسلم ‏)‏‏)‏‏ .‏

  وعن أبي يوسف عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال‏ :‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏:‏ ‏” ‏يا أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام وصلوا والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام‏ “‏  ‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏ .‏

  وعن الطفيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد الله بن عمر ، فيغدو معه إلى السوق ، قال ‏:‏ فإذا غدونا إلى السوق ، لم يمر عبد الله على سقاط ولا صاحب بيعة ، ولا مسكين ، ولا أحد إلا سلم عليه ، قال الطفيل ، فجئت عبد الله بن عمر يومًا ، فاستتبعني إلى السوق فقلت له ‏:‏ ما تصنع بالسوق ، وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ، ولا تسوم بها ، ولا تجلس في مجالس السوق‏ ؟‏ وأقول ‏:‏ اجلس بنا هاهنا نتحدث ، فقال يا أبا بطن – وكان الطفيل ذا بطن- إنما نغدو من أجل السلام فنسلم على من لقيناه‏ .‏ ‏(‏‏(‏رواه مالك في الموطأ بإسناد صحيح‏)‏‏) .

فضل السلام والأمر بإفشائه

 

 

    عن الشرقاوي

    اترك رد

    %d مدونون معجبون بهذه: